صدر لي الآن 28/8/2016 مقالي” ازدهار الجنس البشري 2-8″


 ازدهار الجنس البشري 2-8 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=529409

صدر لي الآن 15/8/2016 مقالي-يا أهل العالم


يا أهل العالم 

http://elsada.net/15732/

صدر لي الآن مقالي-المقال الثاني من سلسلة مقالات “تبيان وبرهان”


المقال الثاني من سلسلة مقالات “تبيان وبرهان” 

http://thedayunique.blogspot.com.eg/2016/08/blog-post.html

 

أبدية الشريعة (7-7) – ” عبدالبهـــاء “


أبدية الشريعة  (7-7) – ” عبدالبهـــاء “

ولد عباس أفندي الذي لقّب فيما بعد “عبدالبهاء” في يوم 23 مايو سنة 1844م أي نفس اليوم الذي أعلن فيه “الباب” دعوته. ومنذ أن بلغ الثامنة لازم أباه في السجن وشاطره البلاء. لم يدخل المدرسة، ولم يتلق العلم من أحد، ولكنه منذ طفولته كانت تلوح عليه علامات الذكاء والنجابة. وعندما بلغ الخامسة عشرة كتب بإشارة من والده رسالة الى أحد المتصوفين المستفسرين في شرح “كنت كنزاً مخفياً”. وظل في حياته يقاسي آلام السجن والنفي والبعد والجوع والتعب بل والأذى وهو صغير حتى وصل الى عكا. وهناك تفشت الملاريا والدوسنطاريا بأتباع “بهاءالله” المسجونين، فقام على خدمتهم والعناية بهم حتى وقع فريسة للمرض الذي كاد يقضي عليه. وكانت طلعته الجذابة، وحنانه وعطفه على الجميع من حبيب وعدو، وعلمه وفضله، وحلاوة بيانه، وندرة صفائه – قد أسرت قلوب الجميع وجعلتهم يتعلقون بمحبته. ولكم استهدف للبلاء حباً في دفع أذية او تعب عن والده، وكم ذاق في سبيل توفير أي نوع من الراحة لأحبائه.

فلما صعد والده في سنة 1892، ألقي عبء الأمر بأكمله على كتفه المثقل. فعصفت من حوله العواصف، وناصبه الأقربون والأعداء العداء، وألقوا من حوله الشبهات، وأشاعوا المفتريات، ودبروا له المكائد، واشتدت عليه الفتن حتى أثارت عليه غضب السلطان عبد الحميد، فأرسلت الحكومة التركية لجاناً للتحقيق على دفعات، وكاد الأمر ينتهي بالقضاء عليه حتما لولا حفظ الله. ولم يكن أمام كل هذه المصائب ليتزعزع او يضطرب، بل كان اطمئنانه قوياً بعون مولاه، وثباته محيراً مدهشاً حتى في نظر أعدائه. ولم تنل كل هذه الأمور شيئاً من استبشاره ومحبته للجميع ومساعدته للفقراء وعنايته بالمساكين الذين كانوا يصطفون أمام منزله كل يوم جمعة لتلقي الصدقات.

فلما تغيرت الأمور بقيام تركيا الفتاة في 1908 وصدر العفو عن المسجونين السياسيين والدينيين، أطلق سراحه، وفي العام التالي مباشرة أي 1909 كان السلطان عبد الحميد مسجوناً. وهكذا بدأ يتنسم نسيم الحرية بعد أربعين سنة قضاها في السجن. وفي أيام والده تزوج وولد له ولد توفي وهو صغير، وعاش له أربعة بنات.

وفي سنة 1911 حضر الى مصر ومنها قام برحلته الأولى الى أوروبا، فزار إنكلترا وفرنسا ثم عاد الى مصر. وفي سنة 1912 قام برحلته الثانية الى أمريكا ومنها الى إنكلترا ففرنسا فألمانيا فالنمسا، ثم عاد الى مصر حيث غادرها الى الأرض المقدسة (فلسطين) في ديسمبر سنة 1913. وكانت رحلاته وطوافه بأمريكا وأوروبا سبباً في نشر الدين البهائي في الغرب. واشتغل في مدتها ببيان التعاليم الجديدة، وحل المشكلات الاجتماعية، وشرح الأسس التي يقوم عليها الإصلاح، والشروط التي يتأسس عليها السلام ووحدة العالم الإنساني. وكان يخطب في المساجد والكنائس ومعابد اليهود، وفي النوادي والجمعيات المختلفة داعياً الى المحبة، ومزيلا للفوارق بأنواعها، وكان في كل بلد يؤمها يشيع الفرح الروحاني فيها ويتهافت أهلها على الفوز ببركاته، كما كانت تطبع الجرائد المقالات الضافية عن ابن الشرق الحامل لروح الشرق. وكان ينذر مستمعيه دائما بخطر الحرب وانه لا مرد لها الا بالتمسك بتعاليم الله.

وفي خلال هاتين الرحلتين أقام فترة من الزمن في القاهرة والإسكندرية وبور سعيد، كما زار طنطا والمنصورة وكانت داره تموج في كل وقت بالزوار وأفواج الطالبين من علماء وكتاب وعظماء، كما نشرت كل الجرائد تقريبا الفصول الضافية عن التعاليم البهائية وعن حياته وفضله وعلمه ولطفه، كل ذلك في إعجاب وتقدير عظيم.

وجاءت سنة 1914 فحققت إنذارات “عبدالبهاء” ووقعت الحرب العالمية الأولى، وقطعت بينه وبين العالم الخارجي. فاشتغل كل سنوات الحرب بالعناية بالفقراء، وبزراعة القمح في مزارع قرية العدسية وتوزيع الحبوب على المساكين المحتاجين والاكتفاء لنفسه بالشعير، كما كان يوزع عليهم السكر ويكتفي هو بزبيب العنب والتمر. وعندما انتهت الحرب، وتمت معاهدة الصلح المعروفة بمعاهدة فرسايل هرع محبوه لتهنئته بالسلام، ولكنه ابتسم ابتسامة الحسرة وقال ان هذه المعاهدة تحمل جرثومة الحرب المقبلة ! وفي أواخر أيامه كتب وصيته التي عين بها حفيده شوقي أفندي رباني ليقوم على رعاية الأمر من بعده، وهكذا صان وحدة البهائيين من الانقسام، كما أوجد الحلقة الموصلة بين عهد الرسالة وبين عصر التكوين الذي قام على تنفيذه شوقي أفندي.

وفي يوم 29 نوفمبر سنة 1921 توفي “عبدالبهاء” بسلام وكان مشهده عجيبا سار ساعات يحف به العظماء والعلماء ورجال الدين من جميع الطوائف، والفقراء ينادون “أبونا تركنا”، ودفن في جبل الكرمل بجوار “الباب”.

ولقد خلف عبدالبهاء للعالم كنزاً غالياً من آلاف ألواحه التي تناول فيها شرح الأقدس والأحكام، وتوضيح التعاليم، وحل المشكلات، كما أرسل لوحا الى جمعية السلام في لاهاي بيَّن فيه شروط تأسيس السلام الأعظم. وكانت كتاباته باللغات العربية والفارسية والتركية، وترجم جزء منها الى اللغات الأخرى.

من آثار بهاءالله

مقتطفات من “الكلمات المكنونة”

 

“يا ابن الروح”

في أول القول أملك قلباً جيداً حسناً منيراً لتملك ملكاً دائماً باقياً أزلاً قديما.

“يا ابن الروح”

أحب الأشياء عندي الانصاف، لا ترغب عنه ان تكن اليّ راغباً، ولا تغفل منه لتكون لي أميناً، وأنت توفق بذلك ان تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد…

“يا أبناء الإنسان”

هل عرفتم لِمَ خلقناكم من تراب واحد؟ لئلا يفتخر أحد على أحد…

“يا ابن الإنسان”

لا تـَنـَفَّس بخطأ أحد ما دمت خاطئاً…

“يا ابن الوجود”

لا تشتغل بالدنيا، لأن بالنار نمتحن الذهب، وبالذهب نمتحن العباد…

“يا ابن الوجود”

إن يمسـَّكَ الفقر لا تحزن لان سلطان الغنى ينزل عليك في مدى الأيام، ومن الذلة لا تخف لأن العزة تصيبك في مدى الزمان.

“يا ابن الوجود”

حبي حصني مَـن دخل فيه نجا وأمن، ومن أعرض غوى وهلك.

“يا ابن العماء”

جعلت لك الموت بشارة كيف تحزن منه، وجعلت النور لك ضياء كيف تحتجب عنـه.

(من صفحة النور)

انتهى….

=================================================

 

 

صدر لي الآن 22/7/2016 مقالي “لغة عالمية من أجل وحدة العالم الإنساني “


لغة عالمية من أجل وحدة العالم الإنساني 

http://elsada.net/14491/

أبدية الشريعة (6-7) – ” بهـاءاللـه “


أبدية الشريعة  (6-7) – ” بهـاءاللـه “

ولد حسين علي الملقب فيما بعد بـ “بهاءالله” في بلدة نور(1) في اقليم مازندران بايران في 2 محرم 1233هـ (12 نوفمبر 1817) وكان أبوه ميرزا عباس النوري وزيراً في الدولة. فلما توفي كان “بهاءالله” في الثانية والعشرين ورفض منصب الوزارة وانصرف الى تدبير شئون اخوته وأخواته واملاك العائلة الواسعة. ولم يتلق الا قسطاً يسيراً من التعليم في المنزل.

ولما أعلن الباب دعوته في 1260هـ (1844م)، اعتنقها “بهاء الله” ومن ثم قام على ترويجها وإعلانها بكل حماس وقوة. وبعد استشهاد “الباب” صار “بهاءالله” مركز الحركة ومرجعها فتركزت الاضطهادات بدورها فيه. فسجن في سجن طهران المظلم، ثم نفي الى بغداد، واضطرت الحكومة الإيرانية، أمام تيار نفوذه المتدفق، أن تتفق مع الحكومة التركية التي أمرت بنفيه الى استنبول. وصدر أمر النفي في 21 إبريل سنة 1863. ففي هذا اليوم الشديد الذي أحاط فيه البلاء من كل جانب، أعلن “بهاءالله”  نفسه انه هو الموعود الذي بشَّر به “الباب” ومكث في اعلان بشاراته لأحبائه الى يوم 2 مايو، أي 12 يوماً، وكان ذلك في حديقة نجيب باشا خارج بغداد(2) أثناء الاستعداد للسفر الى منفاه الجديد. وقد عرفت هذه الأيام بعيد الرضوان الذي يحتفل به البهائيون من كل عام، ومن ذلك التاريخ أصبحت “البابية” تعرف باسم “البهائية”(3).

وكان وصول بهاءالله وعائلته وجمع من أحبائه الى اسطنبول بعد رحلة قاسية مريرة دامت حوالي أربعة شهور.

ولم يمكث “بهاءالله” في اسطنبول الا أربعة شهور أخرى، بعدها صدر الأمر بنفيه ومن معه الى أدرنه، وكانت الرحلة قصيرة ولكنها كانت أشد قسوة بسبب البرد والثلوج وقلة الطعام والملبس.

مكث “بهاءالله” أربعة سنوات ونصف في أدرنه في كرب وبلاء لم يمنعه من اعلان دعوته، ولا منعت سطوة الحكومة من نفوذها. فأرادت أن تتخلص منه وأتباعه نهائياً، وأصدرت أمرها بنفيهم الى مدينة عكا في فلسطين، حيث الهواء والأمراض والسجن لن تلبث أن تقضي عليهم. ويعطينا المقتطف الآتي من لوح “بهاءالله” الى شاه العجم صورة واضحة عما أصابه وما سوف يصيبه: “يا ملك قد رأيت في سبيل الله ما لا رأت عين ولا سمعت أذن. قد أنكرني المعارف وضاق علي المخارف، قد نضب ضحضاح السلامة واصفر ضحضاح الراحة كم من البلايا نزلت وكم منها سوف تنزل، أمشي مقبلاً الى العزيز الوهاب وعن ورائي تنساب الحباب، قد استهل مدمعي الى أن بلَّ مضجعي. وليس حزني لنفسي، تالله رأسي يشتاق الرماح في حب مولاه، وما مررت على شجر الا وقد خاطبه فؤادي يا ليت قطعت لاسمي وصلب عليك جسدي في سبيل ربي، بل بما أرى الناس في سكرتهم يعمهون ولا يعرفون، رفعوا أهوائهم ووضعوا إلههم كأنهم اتخذوا أمر الله هزواً ولعباً ويحسبون أنهم محسنون. وفي حصن الأمان هم محصنون، ليس الأمر كما يظنون، غدا يرون ما ينكرون، فسوف يخرجوننا أولوا الحكم والغناء من هذه الأرض التي سميت بادرنة الى مدينة عكاء، ومما يحكون انها أخرب مدن الدنيا وأقبحها صورة وأردئها هواء وأنتنها ماء، كأنها دار حكومة الصدى لا يسمع من أرجائها الا صوت ترجيعه… تالله لو ينهكني اللغب ويهلكني السغب، ويجعل فراشي من الصخرة الصماء، ومؤانسي وحوش العراء، لا أجزع وأصبر كما صبر أولوا الحزم وأصحاب العزم بحول الله مالك القدم وخالق الأمم. وأشكر الله على كل الأحوال، ونرجو من كرمه تعالى بهذا الحبس عتق الرقاب من السلاسل والأطناب، ويجعل الوجوه خالصة  لوجهه العزيز الوهاب…”

وفي 31 أغسطس سنة 1868 وصل وعائلته وفريق من أتباعه الى عكا ودخلوا السجن حيث كبار المجرمين من أنحاء تركيا. وكانوا 84 شخصاً بين أطفال وكبار وفشت فيهم الملاريا والدوسنطاريا. وكانت الأوامر مشددة بمنع الدخول والخروج. فكان أتباعه يأتون من إيران وغيرها سيراً على الأقدام ليهنأوا بنظرة واحدة من بعيد الى نافذة “بهاءالله” التي كان يطل منها عليهم في بعض الأحوال، ثم يعودون الى أوطانهم باكين نائحين.

ثم نقل بعد سنتين الى منزل صغير بجوار السجن، وبعد مضي تسعة سنوات في سجن عكا، انتقل الى قصر المزرعة فإلى قصر البهجة خارج البلدة بعدة فراسخ، وهناك نعم براحة وحرية نسبية. وفي سنة 1890م توجه “بهاءالله” الى جبل الكرمل وتردد عليه أربعة مرات وكان يرفع خيمته فوق ذلك الجبل المذكور في التوراة.

ولقد تحدث المؤرخون ومنهم بروفيسور براون المستشرق، وتحدث العظماء والوزراء والعلماء الذين تشرفوا بمحضره في السجن وفي البهجة بأن “بهاءالله” لم يكن يوماً سجيناً، بل كان سلطانه وهيبته وجلاله، ونفوذه، وعظمة خلقه، وغزير علمه وحكمته، وعميم فضله ورحمته، ومحبته العميقة للجميع – كانت كل هذه المحامد والنعوت ترفعه أمام الجميع من أعداء وأحباء الى مرتبة تحن لها الملوك، بل تحسده عليها.

وفي الساعة الثالثة والنصف من صباح يوم 29 مايو سنة 1892 صعدت روحه الى بارئها وهو في الخامسة والسبعين من عمره. ولم يرو التاريخ مثالا لتلك المراثي العالية الزاخرة التي تنافس العلماء والكبراء في إلقائها بين يدي ابنه الأكبر “عبدالبهاء”. وكان آخر ما صدر من قلم “بهاءالله” “لوح العهد” الذي فيه عيَّن “عبدالبهاء” من بعده مروجاً لتعاليم الله، والذي به حفظ أتباعه من الانقسام الذي حدث في جميع الأدوار السابقة.

كتابات “بهاءالله”

وتعتبر كتابات “بهاءالله” من الكثرة ما تستوقف النظر. وقد تمت كلها وهو في سجنه المتنقل، وبين موج البلايا المتتالي:

كتاب “الإيقان ” في شرح أسرار الكتب الإلهية.

كتاب “الأقدس” الحامل للشريعة والأحكام البهائية.

الاشراقات، الطرازات، البشارات، التجليات، الكلمات الفردوسية، الكلمات المكنونة، سورة الهيكل…

أما ألواحه الى الملوك فهي:

سورة الملوك – خطابا لملوك الشرق والغرب.

لوحه الى الملكة فكتوريا، لوحان الى نابليون الثالث، لوح الى اسكندر الثاني قيصر روسيا، لوح الى وليم الأول ملك بروسيا، لوح الى فرنسوا جوزيف إمبراطور النمسا، لوح الى شاه العجم، لوح الى السلطان عبد العزيز، لوح الى علي باشا الصدر الأعظم (رئيس وزراء الإمبراطورية العثمانية).

أما ألواحه الى العالم الديني فهي:

لوح الى البابا بيوس التاسع، لوح البرهان، لوح ابن الذئب لعلماء الإسلام، عدا ألواحه العديدة الى اليهود والزردشتيين وسائر الملل الأخرى.

وبجانب هذه، لوح الدنيا، لوح المقصود، لوح الحكمة، لوح الكرمل، وكلها عامة، هذا عدا آلاف الألواح الى أحبائه.

واشتملت ألواحه الى الملوك على إنذارات لهم، وتحققت كلها، فخرج الملك من يد الأسرة القاجارية في إيران، وقتل السلطان عبد العزيز نفسه وتغيرت الأحوال في تركيا، وحاطت الذلة بنابليون الثالث، وذهب الملك من يد أسرة هابسبورج بالنمسا، واكتوت المانيا بالنار والدمار مرتين كما أنذرها، وتضعضع نفوذ معارضيه، وزال سلطان أعدائه في الوقت الذي أخذت رسالته ترتفع وتثبت.

رسالة بهاءالله

وتدور رسالة بهاءالله حول تحقيق البشارات المقدسة من خلق سموات جديدة وأرض جديدة تتحقق فيها وحدة العالم الإنساني، ويتحقق السلام الأعظم، وتزول الحروب والاختلافات من بين العالم. ولقد جاء في كتابه الأقدس، وكتبه وألواحه الأخرى بالنظم والقوانين والأحكام التي تكفل كل هذا.

 

______________________

(1) ورد في كتاب  Baha’u’llah the king of glory لحسن محمد باليوزي باللغة الانكليزية في الصفحة 19، أن بهاء الله ولد في مدينة طهران في ضاحية دروازه شمران (بوابة شمران).

(2) تقع حديقة النجيبية اليوم في وسط مدينة بغداد على نهر دجلة، وشيّد على أرضها مدينة الطب.

(3) ورد في كتاب  The Revelation of  Baha’u’allah لأديب طاهر زاده في الصفحة 179، أن بهاء الله أنزل في سنة 1866 في مدينة أدرنة “لوح البهاء” وفيه أشار لأول مرة الى أصحابه بإسم “أهل البهاء”.

ونتابع…..

 

صدر لي الآن مقالي ” تبيان وبرهان-1


تبيان وبرهان-1 

http://thedayunique.blogspot.com.eg/2016/07/blog-post_21.html

صدر لي الآن 2/7/2016 مقال “الأديان وتطوّر المجتمعات”


 الأديان وتطوّر المجتمعات 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522711

صدر لي الآن 26/5/2016 مقالي”رجوع الرب _ المجيء الثاني للمسيح “


رجوع الرب _ المجيء الثاني للمسيح 

http://thedayunique.blogspot.com.eg/2016/05/blog-post_26.html

 

موقعي على موقع الصدى نت


http://elsada.net/author/randahamsawy/

 

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.