صدر لي الآن 24/9/2016 مقالي “ازدهار الجنس البشري 6-8”


 ازدهار الجنس البشري 6-8 

http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=532371

 

صدر لي الآن 18/9/2016 مقالي “ثقافات خصائص الإنسان الأساسية 2-2”


خصائص الإنسان الأساسية 2-2 

http://elsada.net/17621/

صدر لي الآن 17/9/2016مقالي “ازدهار الجنس البشري 5-8”


ازدهار الجنس البشري 5-8 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=531633

 

صدر لي الآن 10/9/2016 مقالي “ازدهار الجنس البشري4-8”


ازدهار الجنس البشري 4-8 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=530866

التعايش بين الأديان


التعايش بين الأديان

إن نداء وحدة العالم والتعايش بين الأديان اليوم يرتفع بشكل واضح مسموع، وجميع الأديان تدعو إلى السلام ولكنها بقيت سبب النزاع وسفك الدماء حتى اليوم ووقفت عاجزة عن التغلّب على البغضاء العرقية أو الغطرسة الثقافية
فالتعايش بين الأديان هو ليس تعايش فقط على مبدأ الدين بل هو تعايش ثقافي، حضاري يسعى لخدمة البشرية والتعايش عن طريق الإحترام والثقة المتبادلة والسعي لإرساء السلام العالمي.
فكم دعا الرّسل النّاس ووعظوهم، وكم تغنّى الشّعراء، وكم ابتهل القدّيسون من أجل هذه الأشياء آلافًا من السّنين! ولكنّ الفوارق الدّينيّة لا زالت حتّى الآن قائمة لم تنته، ولا زال سفك الدّماء والانشقاق إلى هذا الحين سنّة جارية لمْ تُنسخ! فما الّذي سيظهر يا ترى فتتحقق به اليوم هذه المعجزة وتتم؟ وهل هناك من عوامل جديدة ظهرت في الميدان؟ وأليست الطّبيعة البشريّة هي ذاتها لم تتبدل، وسوف تبقى على ما هي عليه لن تتبدل ما دام العالم باقيًا؟ وإذا اختلف شخصان أو اختلفت أمّتان على شيء واحد في المستقبل أفلا تتحاربان من أجله كما فعلا في الماضي؟

فالمبدأ الذى يفرض علينا أن نعامل الآخرين، كما نحب أن يعاملنا الآخرون، مبدأ خُلقى يكرّر بمختلف الصور فى الأديان العظيمة جميعاً، وهو يؤكد لنا صحّة الملاحظة السابقة فى ناحيتين معينتين: الأولى، أنه يلخص إتجاهاً خلقياً يختص بالناحية التى تؤدى إلى إحلال السلام ، ويمتد بأصوله عبر هذه الأديان بغض النظر عن أماكن قيامها أو أوقات ظهورها، والثانية، أنه يشير إلى ناحية آخرى هى ناحية الوحدة والإتحاد التى تمثل الخاصية الجوهرية للأديان، هذه الخاصية التى أخفق البشر فى إدراك حقيقتها نتيجة نظرتهم المشوهة إلى التاريخ.
فلم يكنْ العالم في يوم ما بعيدًا عن الوحدة الدّينيّة كبعده عنها منذ القّرن التّاسع عشر. نعم عاشت الجامعات البشريّة العظمى الإسلاميّة والمسيحيّة والكليميّة والبوذيّة والزردشتيّة جنبًا لجنب، ولكنّها بدلاً من أنْ ترتبط ببعضها بوفاق ووئام في مجموعة متّحدة كانت في عداء مستديم وكفاح مرير بعضها مع البعض الآخر، بل كان الأمر أدهى وأمرّ حينما انقسمت كلّ جامعة منها وانشطرت شطرًا بعد شطر وتحولّت إلى مذاهب عديدة يناصب بعضها بعضًا العداء المرير، مع أنّ السّيد المسيح قال:
بهذا يعرف الجميع أنّكم تلاميذي إنْ كان لكم حب بعضًا لبعض”.(يوحنا 13:35)
وكذلك جاء في القرآن الكريم:
شَرَعَ لكم من الدّين ما وصّى به نوحًا والّذي أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه”.( سورة الشورى 12)
وقد دعا مؤسّس كلّ دين من هذه الأديان العظيمة أتباعه إلى المحبّة والاتّحاد، ومع ذلك فقد أهمل الهدف الذي توخّاه مؤسّس كلّ دين وضاع في خِضَمْ من التّعصّبات والتقّاليد الشّكلية وعدم التّسامح والتّعصب الأعمى والرّياء والفساد والتّحريف والخصام والانقسام، وأصبح عدد الطّوائف والفرق المتباغضة في العالم ما أكثرها، وكأنّما الإنسانيّة في هذا الزّمان تجرّب كلّ نوع من أنواع العقيدة الدّينيّة وكلّ نوع من أنواع التّقاليد والرّسوم وكلّ نوع من أنواع القوانين الخلقيّة والاعتبارات الأدبيّة.
وفي الوقت نفسه ظهر الكثيرون ممّن كرّسوا جهودهم لتحرّي قوانين الطّبيعة وأصول المعتقدات وفحصها بالنّقد وسرعان ما اكتسبوا معارف علميّة جديدة ووجدوا حلولاً جديدة لكثير من مشاكل الحياة. وساعد ظهور المخترعات كالبخار والسّكك الحديديّة والصّحافة وأنظمة البريد على انتشار الأفكار وعلى امتزاج الأنواع المختلفة من الآراء وأساليب الحياة امتزاجًا واسعًا خصيبًا.

ولمْ يكنْ هذا الفيضان الفكري والاختمار العقلي الّذي رافق انتشار الاعتراف بفشل التّعصّبات القديمة والعقائد الماضية والّذي رافق الجهد من أجل الحصول على معارف أوسع ومعلومات أكمل – نعم لمْ يكنْ مقصورًا على الأقطار المسيحيّة بل كان واضحًا بين سكّان جميع الأقطار والأديان وظهر متباينًا هنا وهناك
ففي هذا الوقت الّذي بلغ فيه الخصام وبلغت فيه الفوضى أوجها، علينا أن ندعو الإنسانيّة إلى أنْ يتّحد العالم على عقيدة واحدة وأنْ يكون الجميع إخوانًا وأنْ تستحكم روابط المحبّة والاتّحاد بين بني البشر وأنْ تزول الاختلافات الدّينيّة وتمحى الاختلافات العرقيّة… لا بدّ من زوال هذه المشاحنات والبغضاء وهذا السّفك للدّماء وهذا الاختلاف حتّى يكون جميع النّاس جنسًا واحدًا وأسرةً واحدة تتعايش فيما بينها بالمحبة والسلام
علينا أن نعلّم انفسنا كيفية التعايش مع جميع الأديان والأجناس ونبذ أي فرقة بين بني الإنسان كي نعيش لحظات السلام ويتحقق السلام العالمي بين الإنسان في كل مكان

عاشروا مع الاديان بالرّوح والرّيحان ليجدوا منكم عرف الرّحمن ، ايّاكم ان تأخذكم حميّة الجاهليّة بين البريّة ، كلّ بدء من الله ويعود اليه انّه لمبدء الخلق ومرجع العالمين“.

صدر لي الآن 10/9/2016 مقالي “المقال الثالث من سلسلة مقالات تبيان وبرهان”


المقال الثالث من سلسلة مقالات تبيان وبرهان 

http://thedayunique.blogspot.com.eg/2016/09/blog-post.html

صدر لي الآن مقالي-خصائص الإنسان الأساسية ج1


خصائص الإنسان الأساسية ج1

http://elsada.net/16814/

صدر لي الأن مقالي ” ازدهار الجنس البشري3-8


ازدهار الجنس البشري 3-8 

http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=530106

صدر لي الآن 28/8/2016 مقالي” ازدهار الجنس البشري 2-8″


 ازدهار الجنس البشري 2-8 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=529409

صدر لي الآن 15/8/2016 مقالي-يا أهل العالم


يا أهل العالم 

http://elsada.net/15732/